عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم منذ 5 يوم
عدنان السوري عدنان السوري غير متصل
طالب في كلية الفلوجة الاسلامية
 
المشاركات: 454
مقـــال نوع القنبلة التي استهدفت محمد بن نايف

فرانك جاردنر
مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية




علمت بي بي سي أن خبراء الأمن والاستخبارات في العالم قلقون للغاية بشأن تطور جديد يتعلق بانتشار أنماط جديدة لم تكن معروفة من قبل من التفجيرات والقنابل الاستشهادية.
كان الأمير-الحقير- محمد بن نايف مؤخرا هدفا لهجوم إرهابي.


فقد علمت بي بي سي أن عنصر القاعدة الاستشهادي الذي قضى الشهر الماضي بينما كان يحاول تفجير أحد الأمراء السعوديين في مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر كان قد أخفى كمية من المتفجرات داخل جسمه.
ورغم أنه لم يُقتل أحد سوىالاستشهادي نفسه في الانفجار المذكور، إلا أنه يُخشى أن أشخاصا آخرين قد يسعون إلى تقليد الأسلوب الجديد من أساليب التفجيرات الاستشهادية.
"عديمة الجدوى"

يقول الخبراء إن من شأن انتشار مثل هذه الأنماط الجديدة من التفجيرات الاستشهادية أن يكون لها مضاعفات على أمن المطارات، إذ قد تصبح معها أجهزة الكشف عن المعادن "عديمة الجدوى والفائدة".
فقد ترك تفجير الشهر الماضي الكثير من الناس يتساءلون كيف أن رجلا مدرجا على قائمة أكثر الأشخاص المطلوبين للعدالة من بين عناصر تنظيم القاعدة التنفيذيين قد تمكن من الاقتراب إلى مثل هذه المسافة القريبة للغاية من مكان تواجد الحقير محمد بن نايف، الذي يتولى مسؤولية مكافحة الإرهاب في المملكة، وكيف أن الاستشهادي استطاع تفجير نفسه في ذات القاعة التي كان يتواجد فيها الأمير.
ويعتقد المحققون الغربيون العاملون في ميدان الطب الشرعي بأن لديهم الإجابة الشافية على التساؤل السابق، وأن الأمر بات يقلقهم للغاية.
مضاعفات خطيرة

يقول بيتر نيومان من كلية كينجز كوليدج في لندن: "سوف يتم دراسة القضية بشكل مكثف، وسوف يكون لها ثمة "مضاعفات وانعكاسات هائلة على إجراءات الأمن في المطارات، مع احتمال أن يصبح أمر صعود الركاب إلى طائراتهم أكثر صعوبة وتعقيدا".
سوف يتم دراسة القضية بشكل مكثف، وسوف يكون لها ثمة "مضاعفات وانعكاسات هائلة على إجراءات الأمن في المطارات، مع احتمال أن يصبح أمر صعود الركاب إلى طائراتهم أكثر صعوبة وتعقيدا
بيتر نيومان من كلية كينجز كوليدج في لندن


ويضيف نيومان بقوله: "إنه لمن الصحيح حقا أن أجهزة الكشف عن المعادن لم تتمكن من اكتشاف المتفجرات التي كان الاستشهادي قد أخفاها داخل جسده. كما أن الأمر سوف يعني أن أجهزة الكشف عن المعادن تلك هي الآن عديمة الجدوى للغاية، وذلك بالطريقة التي تتواجد من خلالها حاليا في المطارات."
يُشار إلى أن الاستشهادي المذكور كان أحد عناصر القاعدة الفارين، والذي أراد تسليم نفسه إلى الأمير شخصيا. وقد صدقه الأمير بالفعل -وأمَّن له ممرا آمنا للعبور إلى قصره.
قنبلة داخل الجسم

ولكن حالما وصل الاستشهادي إلى محاذاة هدفه، أي الأمير محمد بن نايف، قام بتفجير القنبلة التي كانت موضوعه داخل جسده.
وقد نجا الأمير محمد بأعجوبة من الحادث، حيث لم يصب سوى بجروح طفيفة. إلا أن اللقطات التلفزيونية التي أُميط عنها اللثام مؤخرا أظهرت كيف أن حفرة كبيرة تشكلت في أرضية الصالة الإسمنتية من جرَّاء الانفجار، والذي أدى أيضا إلى شطر جسد الاستشهادي تقبله الله إلى نصفين.
ويُعتقد أيضا أن قوة الانفجار توجهت نحو الأسفل، ولهذا السبب فقد قضى الاستشهادي نفسه في الهجوم.

"بالاحمر تعديلي"
رد مع اقتباس