![]() |
معتقلون في غوانتانامو سيتم نقلهم الى سجن في الولايات المتحدة
واشنطن
(ا ف ب) - امر الرئيس باراك اوباما الحكومة الفدرالية الاميركية بتملك سجن
في ايلينوي (شمال الولايات المتحدة) تمهيدا لنقل معتقلين في غوانتانامو
اليه، وفق ما افاد مسؤول في الادارة الاميركية رافضا كشف هويته.
وقال هذا المسؤول ان "الادارة ستعلن (الثلاثاء) ان الرئيس امر الحكومة الفدرالية بتملك سجن تومسون في ايلينوي تمهيدا لنقل (...) عدد محدود من معتقلي غوانتانامو اليه"، ". وذكرت صحيفة +شيكاغو تريبيون+ المحلية ان ما بين 35 و90 معتقلا في غوانتانامو قد يتم نقلهم الى ايلينوي. وقرار استخدام سجن تومسون لنقل معتقلين من غوانتامو اليه يؤيده حاكم ولاية ايلينوي بات كوين وعضو مجلس الشيوخ ريتشارد دوربن الذي يمثل هذه الولاية في واشنطن، لان هذا الامر في رايهما سيؤمن فرص عمل. |
مصدر: أوباما يعلن الثلاثاء نقل عدد من سجناء غوانتانامو إلى إيلينوي
http://www.atahadi.com/vb/st.guantan....jpg_-1_-1.jpg http://i2.cdn.turner.com/cnn/.elemen...er_wire_BL.gif واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف مصدر على صلة بملف معتقل غوانتانامو، المخصص للسجناء المتهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان وتنظيمات أخرى، أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيعلن الثلاثاء نقل عدد من المعتقلين فيه إلى سجن في ولاية إيلينوي. وأضاف المصدر: "من الصعب تحديد العدد النهائي لأن المعايير المتبعة بعملية الاختيار عرضة للتبدل، لكن الرقم لن يتجاوز المائة." ويأمل مسؤولون في ولاية إيلينوي أن يوفر السجن الجديد أكثر من ألفي وظيفة في المنطقة، إلى جانب الحصول على مليار دولار من الموازنة الفيدرالية. وكان مسؤولون في وزارات الدفاع والداخلية والعدل قد قالوا لشبكة CNN، إن السجن المقصود هو "مركز طومسون الإصلاحي" المحاط بإجراءات أمنية مشددة، والواقع على بعد 150 ميلاً غربي مدينة شيكاغو. وأثارت هذه الأنباء حفيظة نواب الولاية، الذين حذروا من أن المشروع قد يجعل المدينة وأبراجها الشاهقة "الهدف الأول لتنظيم القاعدة." ونقلت أنباء النائب الجمهوري بالولاية، مارك كيرك، بعث برسالة إلى أوباما حذره فيها من تنفيذ هذا المشروع خشية أن تصبح ضواحي شيكاغو، التي يقع فيها السجن، "هدفاً أساسياً للتنظيمات الإرهابية والجهادية"، على حد تعبيره وأضاف كيرك، أن نقل المعتقلين إلى سجن طومسون يمثل "تقديم دعوة لعناصر تنظيم القاعدة لتصنيف شيكاغو على أنها هدفهم الأول،" خاصة وأن المدينة تضم مجموعة كبيرة من أطول ناطحات السحاب في البلاد، على غرار برجي التجارة العالمية التي استهدفتها القاعدة في هجمات سبتمبر/أيلول بنيويورك. وتضم زنازين غوانتانامو حالياً 215 معتقلاً يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، وفي مقدمتهم العقل المدبر المفترض لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة، خالد شيخ محمد، الذي قرر القضاء الأمريكي إخضاعه لمحاكمة مدنية في ولاية نيويورك. |
نقل عشرات المعتقلين من جوانتانامو إلى إلينوي
واشنطن- قررت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما نقل نحو 100 من معتقلي جوانتانامو المتهمين بـ"الإرهاب" إلى سجن تومسون في ولاية إلينوي شمال البلاد. وجاء في رسالة وجهها البيت الأبيض إلى حاكم الولاية بات كين ونشرتها وسائل الإعلام اليوم الأربعاء 16-12-2009: "نكتب إليكم لإبلاغكم أن الرئيس (أوباما) أمر الحكومة الفيدرالية بالعمل على شراء مبنى سجن تومسون". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس في مؤتمر صحفي: "إن عدد المعتقلين حدد من قبل ديك دوربين سيناتور إلينوي والرقم لن يتجاوز المائة". وأضاف أن الإدارة الأمريكية بصدد مراجعة ملفات المشتبه بهم والمعتقلين في سجن جوانتانامو، مشيرا إلى أن عملية نقل المعتقلين "ستكون آمنة". طالع أيضا ويقع مركز تومسون للإصلاح الذي سيكون تحت إشراف الحكومة الفيدرالية في منطقة ريفية قرب نهر الميسيسيبي، ومن المتوقع أن يستقبل ما بين 35 إلى 90 من سجناء جوانتانامو البالغ عددهم 215، بحسب مصادر صحفية أمريكية. ويبعد هذا السجن المحاط بإجراءات أمنية مشددة نحو 240 كيلومترا عن مدينة شيكاغو، وبني عام 2001 ليستوعب نحو 1600 سجين، لكن شح التمويل جعل هذا السجن غير قادر على استيعاب أكثر من 200 سجين وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. وكان أوباما قد تعهد في مستهل ولايته بإغلاق جوانتانامو في يناير 2010، غير أنه أعلن في الآونة الأخيرة أن تحقيق ذلك لن يتم في الموعد الأساسي بسبب الصعوبات التي تواجهها إدارته في تقرير مصير المعتقلين. ويأمل مسئولون في ولاية إلينوي أن يوفر السجن الجديد أكثر من ألفي وظيفة في المنطقة، إلى جانب الحصول على مليار دولار من الموازنة الفيدرالية. مخاوف ولقي
قرار نقل معتقلي جوانتانامو إلى الأراضي الأمريكية ومحاكمتهم أمام محاكم
مدنية معارضة الجمهوريين ونواب ديمقراطيين على حد سواء، ورأوا في ذلك
"مخاطر أمنية".كما أثارت هذه الأنباء حفيظة نواب الولاية، الذين حذروا من أن المشروع قد يجعل المدينة وأبراجها الشاهقة "الهدف الأول لتنظيم القاعدة"، وفقا لشبكة سي إن إن الأمريكية. من جهته بعث النائب الجمهوري بالولاية، مارك كيرك، برسالة إلى أوباما حذره فيها من تنفيذ هذا المشروع؛ خشية أن تصبح ضواحي شيكاغو "هدفا أساسيا للتنظيمات الإرهابية"، على حد تعبيره. وورداً على هذه المخاوف أكدت رسالة البيت الأبيض -التي حملت توقيع وزراء الخارجية هيلاري كلينتون، والدفاع روبرت جيتس، والعدل إريك هولدر- أن هؤلاء المعتقلين إذا ما تمت تبرئة أي منهم "فلن يتم مطلقا إطلاق سراحهم على الأراضي الأمريكية". |
رفض جمهوري لنقل معتقلي غوانتانامو
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...59190_1_34.jpg مركز طومسون الإصلاحي الذي يتوقع نقل بعض سجناء غوانتانامو إليه (الفرنسية) قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما نقل بعض المحتجزين في معتقل غوانتانامو إلى سجن في ولاية إلينوي, في خطوة أثارت انتقادات فورية من الجمهوريين الذين حذروا من نقل سجناء قالوا إنهم "على درجة كبيرة من الخطورة" إلى داخل الأراضي الأميركية. وطبقا لرسالة من كبار مساعدي أوباما, ستشرع الحكومة الأميركية بشراء مركز طومسون الإصلاحي في شمال غرب ولاية إلينوي لإيواء عدد محدود من المحتجزين في غوانتانامو وسجناء اتحاديين آخرين. وفي الرسالة الموجهة إلى حاكم إلينوي بات كوين ووقعتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس ضمن آخرين, قالت إدارة أوباما إن تلك الخطوة ستساعد بعلاج مشكلة الاكتظاظ الملحة بالسجون الاتحادية, إلى جانب تحقيق الهدف الخاص بإغلاق غوانتانامو "في الوقت المناسب وعلى نحو آمن وقانوني". وقالت الرسالة إن الإدارة الأميركية لا تزال تعتزم استخدام معتقل غوانتانامو لاحتجاز بعض المعتقلين الذين يمكن محاكمتهم أمام لجان عسكرية. وقال مسؤولون أميركيون في وقت سابق إن المعتقلين الذين يمكن نقلهم إلى دول أخرى سوف يبقون في غوانتانامو حتى يمكن إيجاد دول على استعداد لاستقبالهم. وكان وزير الدفاع الأميركي قد قال إن هناك 116 معتقلا مؤهلين لنقلهم إلى دول أخرى. في المقابل, واجهت خطوة نقل بعض المحتجزين انتقادات من الجمهوريين, وسط تحذيرات من مخاطر أمنية قد تنجم في حالة نقل من سموهم سجناء على درجة كبيرة من الخطورة إلى داخل الأراضي الأميركية. وكان الكونغرس قد سن قانونا يحظر مجيء سجناء غوانتانامو إلى الأراضي الأميركية إلا إذا كانوا سيقدمون للمحاكمة. ويسعى الديمقراطيون الذين يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ لإزالة هذا القيد إذا طرحت إدارة أوباما خطة مقبولة لكيفية التعامل مع السجناء. وقال الزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل إن الأميركيين والكونغرس "رفضوا بالفعل نقل إرهابيين إلى الأراضي الأميركية لاحتجازهم لفترة طويلة". كما قال إن "الإدارة عليها أن تشرح كيف أن نقل الإرهابيين إلى إلينوي سيجعل الأميركيين أكثر أمانا من الإبقاء على هؤلاء بعيدا عن شواطئنا في منشأة آمنة في كوبا". واعتبر لامار سميث من تكساس وهو أكبر عضو جمهوري في اللجنة القضائية في مجلس النواب أن تلك الخطوة ستعطي من سماهم المقاتلين الأعداء الحصول على الحقوق نفسها التي يتمتع بها المواطنون الأميركيون. بدوره أصدر السيناتور جورج ليميو، وهو جمهوري من ولاية فلوريدا، بيانا انتقد فيه هذه الخطوة, ووصفها بأنها خطوة غير صحيحة |
| الساعة الآن 10:18 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar