منتديات الفلوجة الإسلامية

منتديات الفلوجة الإسلامية (http://202.71.102.68/~alfaloj/vb/index.php)
-   منتدى الحدث ( قضايا الأمة الإسلامية) (http://202.71.102.68/~alfaloj/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   التعامل مع الجواسيس . الجاسوس برقية المخابرات ورصاصة في قلوب الامهات (http://202.71.102.68/~alfaloj/vb/showthread.php?t=100961)

سيف الجهاد 01-26-2010 09:51 AM

التعامل مع الجواسيس . الجاسوس برقية المخابرات ورصاصة في قلوب الامهات
 
بسم الله الرحمن الرحيم



لا يخفى على أحد آثار ظاهرة التجسس على المجاهدين ومدى تأثيرها على تحركاتهم وأهدافهم , لا أقول أنها تحد من تحركات المجاهدين كلا ... بل تسهم في زيادة المعوقات أمام المجاهدين وتحركاتهم , وصدقا لولا وجود هؤلاء الجواسيس لما استطاع العدو الوصول الى أي مجاهد أو أي هدف له فكيف لغريب عن هذه الديار أن يعرف مداخل وأماكن هذه البلاد ان لم يكن له عونا من بني جلدتنا , وان كثير من الاخوة الافاضل قد بينوا وكتبوا في هذا الموضوع وما أنا الا مذكر به علّ وعسى يقرأ كلماتي أحدهم فيرجع عما هو فيه وهذا ما نريده فالمجاهدين لا يحبون سفك دم أي انسان وان فعلوا فانه لحماية المجاهدين والاثخان في عدو الله ولم يجدوا من دون قتله من مناص .



والجواسيس نوعان :
وأقصد بهذا الموضوع الجاسوس الذي يتجسس على المجاهدين ويعمل علة نقل تحركاتهم لعدو الله ورفع التقارير عنهم , أي الجاسوس الحربي .



ورتبت الموضوع الى عدة أقسام للوصول الى أكبر فائدة :



أولا : الاسباب التي تدفع البعض الى العمل عند عدو الله " التجسس على المجاهدين" .

ثانيا : الاثار التي تنتج عن هذا العمل سواء على المجاهدين أو العملاء أنفسهم .

ثالثا : علاج هذه الظاهرة والحد منها واستعراض بعض طرق المجاهدين حفظهم الله في معالجة هذه الظاهرة .

رابعا : رسائل نبعثها الى عدة شرائح من الناس .



أولا : الاسباب التي تدفع البعض للعمل عند عدوالله " التجسس على المجاهدين "

الاسباب الدافعة حقيقة كثيرة وبعضها مغري أدت لضياع قسم من شبابنا , وكي نعالج هذه الظاهرة لا بد أن نعرض ما نستطيع من أسباب , فمعرفة السبب نصف العلاج ...

1) ضعف الايمان .

فهذا من أكثر الاسباب التي تساعد أو تساهم في الموالاة لعدو الله والعمل لهم ضد المجاهدين فلا يوجد بداخله ما يمنعه من العمل ضد المجاهدين وكشف أهدافهم وملاحقتهم , طبعا هذا يكون نتيجة ضغوطات أو مغريات , أي لو أغروه ببضع دولارات فانه لن يرفض العمل لديهم فلا يوجد عنده خط الدفاع الاول أمام هذه المغريات أو تهديده أو ترهيبه , فضعف الايمان يولد الوهن ويضيع المبادئ ويهدم الثوابت , فمن المستحيل أن يتجسس على المجاهدين انسان استثر في قلبه الايمان وكيف يخاف مؤمن من الموت أو كيف يمكن اغراء مؤمن ببعض دولارات وفي مستقر قلبه جنان وحور عين .

أما ضعف الايمان فانه نتيجة ما تعود عليه من تربية سواء كانت هذه التربية من الاسرة أو من الاصدقاء أو البيئة التي يعيش فيها , فالاسرة هي سبب رئيسي في تربية الشاب اما تربية ايمانية أو تربية غربية فاسدة , فمن شب على شيء شاب عليه , وهنا يظهر أثر الاسرة على تربية الشباب وهذا موضوع يطول ويكفي أن ننوه عليه ويمكن الاستزادة في هذا الموضوع . فيستطيع الابوين أن يزرعوا في قلوب أبنائهم حب الاسلام والمسلمين ومعاني التضحية والفداء والاخلاص للجهاد والمجاهدين , واما أن يكون العكس .



ومن الاسباب ايضا الاصدقاء , فلا يخفى ما مدى تأثير الاصحاب على الانسان " فالصاحب ساحب " وله تأثير كبير جدا على تصرفات الشاب " المرء على دين خليله " فمن النادر أن نرى شاب ملتزم خلوق وله أصدقاء فاسدين ضائعين غير ملتزمين , وكم من شاب عندما صاحب سيء خلق أرداه وأوقعه في لجج المعاصي والاثام ..

لا تصاحب أخ الجهل واياك واياه.... ..... فكم من حليم حين صاحب أخ الجهل أرداه

فدور الاباء أن ينتبهوا الى أصحاب أبنائهم وترشيدهم الى اختيار الصديق الملتزم الصدوق , فلا يمكن لشاب أن يعيش دون صاحب وهذا محال أن يكون في معزل ويقول الشافعي رحمه الله :

سلام على دنيا ان لم يكن بها .... صديق صدوق صادق الوعد منصفا

وما يهمنا في الموضوع أن بعض العملاء يعمل على مصاحبة الشاب الملتزم حتى اذا اطمأن له الشاب أوقعه في شباب المخابرات وجنده ويوقعه بعدة طرق فاما بفتاة أو بمخدرات أو بمال أو ... أو ...
وكم رأينا وسمعنا مثل هذه القصص , بل وصل بالبعض أن يوقع أمه وأخته في شباك المخابرات رغما عنه مقابل اما المخدرات أو تهديده .

فعلى الشاب ان يترك فورا صحبة السوء فانها تأثر عليه وهولا يشعر , وابحث عن أصدقاء ملتزمين وهم بحمد الله كثر ...

ومن أسباب ضعف الايمان أيضا المسلسلات والافلام التي أصبحت اليوم شغل كل مشغول وحديث كل محدث , حتى لا يكاد بيت من بيوتنا الا يتابع هذه المسلسلات والافلام , وخطرها لا يقل عن أي خطر اخر؛ فقد غزانا الغرب بها وتأثر بها شبابنا وأطفالنا فصرنا نقلدهم في كل شيء حتى في مشيتنا نقلدهم , كلامنا , طعامنا , شربنا كل شيء , فضعفت النفوس وهدها طول المسلسلات وكثرت الافلام , فكثير من هذه الافلام تحمل فكرا معاديا للجهاد والمجاهدين وتشويه صورتهم أمام العالم وللاسف الشديد شرب هذه الافكار كثير من شبابنا حتى غدو عصا لعدو الله وعونا له , فما أسهل على من يتابع هذه الافلام والمسلسلات والمتأثر بها أن يخور وينجرف أمام أقل المغريات مقابل محاربة المجاهدين والتجسس عليهم غير ما تعمل به من ضعف الايمان في قلبه وتعلقه بها .


2) الوضع المادي .

يواجه البعض أحيانا أوقات يضيق به الحال , وتتأزم في جهه الامور وتتراكم عليه الديون فيصبح كالغريق يتعلق بقشة , فتقتنص المخابرات هذا الشخص بالذات وهو في حالته وتدعوه الى العمل مقابل مبلغ من المال يكون بالنسبة له فرجا من أزمته وخلاصا له , فان كان ضعيف الايمان وقلبه واهن ونفسه مريضه فسرعان ما يستجيب لهذه المغريات , وان كان فيها تجريده من أخلاقه ودينه وأهله , فمن لم يسكن قلبه القران ومتمسك بثوابته فانهياره لا يحتاج الى كثير من القوة .

وما يزيد المشكلة أن المجتمع يكون عونا للمحتل على وقوعه , فلا يرحم هذا الشاب ولا يبحث له عن مخرج فيا اخوة لو وجد هذا الشاب العون من أهله ومجتمعه هل كان سيعمل عند عدو الله؟ , يا اخوة لماذا نحن لا نساعد بعضنا البعض أفليس هذا خير من أن يساعده عدو الله فيشتريه ضد المجاهدين , فلو عملنا جمعيات أو مؤسسات خيرية تساعد شبابنا على النهوض وترشيده وتقديم العون له حتى وان كان عونا نفسيا لما ضاع شبابنا بسبب الوضع المادي أو المالي , غير أن كثير من الشباب يكون بحاجة الى الزواج وهي القضية التي أشغلت شبابنا , فلو ساعدهم المجتمع في تخفيض المهور ومساندته في السكن وقضاء حوائجه , صدقوني يا اخوة لما وقع في شراك المخابرات بسبب شعوره أن مجتمعه متخل عنه .

3) عدم تحديد الهدف وانعدام شخصيته .

لا شك أن الهدف له دور كبير في بنية الشاب وسلوكه , فالذي يحدد هدفه بوضوح فانه لا يضيع , ومن يعمل لهدف ليس كالذي يعمل بلا هدف , فقسم من شبابنا لا يملك هدفا يعمل من أجله فهو تائه بين عواصف الحياه وهؤلاء عرضة لتجنيد المخابرات والعمل لديهم فهم لا يعرفون معنى أن يعمل ضد المجاهدين . ولتوضيح الفكرة أكثر افرض أن شابا لديه هدف تغيير الوضع الى الاحسن ونشر الاسلام فهل هذا سيعمل يوما لدى المخابرات ضد المجاهدين أو الذي لديه هدف الاستشهاد في سبيل الله أو هدف دنيوي مثل الحصول على درجة عاليه في تخصصه أو نحوه ... فانه أقل عرضة بالاصابة بمرض التجسس على المجاهدين , بعكس الانسان الذي لا يملك هدفا للوصول اليه ضائعا بين حبال الاوهام فسرعان ما يقع في أشراكهم والغوص في عمالتهم . وهذا تماما كالمعدوم الشخصية فلا يملك أن يقول لا , يخاف , يهاب , يخجل , غير أن من له شخصية قوية لا يستجيب لهذه الضغوطات حتى وان كان شخص عادي , وسيأتي علاج هذه الظاهرة فيما بعد .


4) عدم الشعور بالمسؤولية اتجاه دينه و أمته وأهله .

فقدان الشعور بالمسؤولية اتجاه دينه وأهله والاسلام بشكل عام يولد عنده موت القلب وعدم الاكتراث بهموم الامة وجراحها وهذا يوضح الفرق بين مسلم سمع اخواته المسلمات فلبى النداء وبذل الروح فداء وبين من سمع ونام وما اكثرث بما يحدث لهن , فالشعور أن هذه الامة هي مسؤوليته وهمها همه وجراحها جراحه فلا يمكن لهذا أن يعمل مع عدو الله ضد الجهاد والمجاهدين بل يساعدهم ويساندهم بما يملك ,أما من انعدمت عنده المسؤوليه بالامة فيكون صيدا سهلا للمخابرات وأشراكها .

5) الجهل والتساهل .

فالجهل بخطر التعاون مع عدو الله وعقوبة فاعلها وأن غضب الله ينصب عليه صبا من أسباب الوقوع في عملنة الشاب ووقوعه في أشراك المخابرات , وتوضيح عقوبة فاعلها وتبين موقف الاسلام منها يرد كثير من الشباب من التساهل في هذا الامر , وعدّ أصابعه ألف مرة قبل التفكير بهذا الامر , غير أن التساهل بهذا الامر يساعد في وقوعه في حبال المخابرات , فيجب زراعة الموت خير من مساعدة المحتل على المجاهدين في قلوب شبابنا , فيرجع من فكر بهذا , ويتوب من وقع بشيء منه .


6) الاسقاط بطرق مختلفة .

وظف عدو الله قسم من العملاء عملهم فقط اسقاط الشباب وذاك بطرق عدة ومنها : المخدرات وتصويره واقعا في الفاحشة وتهديده بنشرها ومساعدته في بعض الامور الخاصة كالانتقام من شخص اخر أو تقديم معونة مالية أو شراكة تجارية ودفعه عندها بالعمل معهم خجلا منهم وخوفا من الرفض فيسحبون أموالهم أو يفضحونه , فيكون بسبب هذه الامور وقوع شبابنا في أشراكهم وقصص الشباب على هذا كثيرة جدا وأظن المعظم قد سمع بها .

7) انعدام الخوف من الوقوع في التجسس على المجاهدين .

فالبعض يفعل هذا ظنا به أن المجاهدين لن يعاقبوه على فعلته ولن يلاحقوه وهذا نتيجة خطأ تفكيره ومهاجمة بعض المعلمين قتل الجواسيس وهذا يدفعهم الى التجسس على المجاهدين بلا خوف ولا ردع , الا انهم قلة فالمجاهدين لا يتركونهم ويعطينهم ما يستجقون من ترهيب وتخويف .






ثانيا : الاثار والنواتج لهذه الظاهرة .


عملية التجسس على المجاهدين تعيق حركتهم وتزيد قوة عدوهم , ويمكنك أن تعرف مدى تأثيرها على تحركات عدو الله أن تتخيل عدم وجود أي جاسوس بيننا فكيف سيكون تحرك العدو , حقيقة أن العدو لا يمكن أن يخطو لو خطوة واحدة ان لم يكن بمعونة الجواسيس , غير أنهم يعملون على كشف أهداف المجاهدين ومواقعهم , وتسليمهم لعدو الله , غير أن المجاهدين بفطنتهم وذكائهم الغير معهود استطاعوا التغلب على العدو وعلى أعوانه أيضا , ولم يتركوا للجواسيس فرصة الوصول اليهم ما استطاعوا .

ثالثا : علاج هذه الظاهرة والوقاية منها .

يكون علاجة هذه الظاهرة باظهار الحكمة واستخدام الاساليب الصحيحة وكل حسب عمله ونفسيته ومكانه .

1) الترهيب والترغيب .

فاستخدام اسلوب الترهيب والترغيب يعطي نتائج مذهلة وتأثير ملموس بحيث يستخدم الترهيب من الوقوع فيها والترغيب في التخلص منها , أما الترهيب فبسرد الادلة على حرمة هذا الامر واظهار العقوبة المترتبة عليه وتهديده بالقتل ان لم يرجع , وبالترغيب في ثمار تركها والتوبة من هذا العمل فضيلة وباب التوبة مفتوح .

ويكون استخدام الترهيب والترغيب حسب نفسية الشخص فان كان يستجيب للحق بالترهيب فاستخدامه أفضل من استخدام الترغيب لان بعض الاشخاص يكون الترغيب معهم غير مجدي بل يعتبرونه ضعفا من المجاهد , والبعض يكون الترغيب معهم أجدى وأكثر تأثير بلا ينفع معه الترهيب ويعتبره نوع من الاهانة والاستبداد فهذا قد يستجيب بالترغيب أكثر من الترهيب , فانتقاء الوسيلة هنا مهمة جدا فقد يكون استخدام الوسيلة الغير صحيحة مع هذا الشخص يعطي نتائج عكسية فالحذر الحذر من استخدام الترهيب مع شخص لا يستجيب له أو العكس .


وسائل الترهيب :

أولا : الترهيب بالقتل

فتوصل للشخص المقصود رسالة مفادها أنه مهدد بالقتل ان لم يرجع عما هو فيه , وتكرار الرسالة أكثر من مرة , ويختلف اسلوب موصل الرسالة باختلاف وضعه أي لو كان مجاهد فردي يختلف أسلوبه عن المجاهد المرتبط بجماعة مباشرة وسيأتي شرح هذا في التالي , أما الرسالة فتكون بمحمل الجد ويكون جافا بعض الشيء فلا يظهر في الرسالة أي لين أو ضعف . والتهديد بالقتل أكثر ما يخيف الجاسوس فهو ضعيف الايمان ومن المعروف في أوساط بلادنا من يقتله المجاهدون لا يكون الا خائن فان لم يخف الموت خاف الفضيحة .

ثانيا : الترهيب بالتشهير به وفضحه .

أي تهديده بالفضح أمام الناس وهذا ولله الحمد ينكره مجتمعنا مهما بلغ فساده , فالمجتمع يحط من قدر الجاسوس مهما بلغ , وتهديده بفضحه والتشهير به أملا ليس بالسهل له فيخاف ويرجع عما هو فيه , واستخدام هذا الاسلوب يعطي تأثير واضح وقد حدث فعلا فكثير من الجواسيس رجعوا خوفا من الفضيحة .

هذا الاسلوب قد يستخدمه أي شخص غيور على دينه , فان صعب على المجاهدين فضحه لاي سبب قد يفعلها أي مسلم غيور على المجاهدين ولكن لا يكون هذا باطلاق اليد لكل شخص بالقيام بها بل لا يفعلها الا من يعينه المجاهدين ويأخذ اذنهم , فترك هذا الباب مفتوحا على مصراعيه قد يؤدي الى الفتن فلذا الامر شروط وضوابط لا يسمح بتخطيها , فلا يقوم شخص بفضح رجل قد شك بأمره أو استخدام هذا للانتقام أو مصالح شخصية فللقيام بالتشهير بالجاسوس عدة ضوابط أهمها :

أ‌) أن تثبت خيانته للمجاهدين ... وأنه يكشف مواقع وأهداف المجاهدين ورفع التقارير لعدو الله والمجاهدين ؛ فان ثبتت خيانته وعمالته بأدلة واضحة لا لبس فيها , ويجب التأكد هنا من هذا الامر وليس الامر بالسهل ومن يحكم بخيانته فقط فقط المجاهدون فهم أعلم بمن يخونهم أو من يعاديهم .

ب‌) أن لا يكون الشخص مجبرا على هذا الامر عندها تكون مساعدته أولى من فضحه والتشهير به , فتأخذ بيده الى النجاه .

ت‌) ليس مسموح لاي شخص القيام بهذا الامر الا اذا كان معينا من المجاهدين فأوكلوه مهمة التشهير به وفضحه درءا لشره وبعدا لقتله , أما أن تقوم بالامر وحدك بلا مرجعية أو الاذن من المجاهدين فهذا تعاقب عليه ويرتب عليه مفاسد أكثر من المحاسن والايجابيات .

ث‌) اذا علمت أن هذا الجاسوس سببا في كشف مواقع المجاهدين وأهدافهم ويسبب لهم المضايقات ويساعد عدو الله ولا تستطيع الاتصال مع المجاهدين لاعلامهم بما يجري وأنت وحدك غير قادر للوصول اليهم فلهذه الحالة عدة صيغ :



1) ان كنت تملك من العلم ما يكفي ليرشدك الى الحل الصحيح سواء بالتشهير به أو التستر عليه فافعل ما يمليه عليك علمك وخبرتك ولكن كن حذرا جدا , فان رأيت أن هذا الجاسوس يسبب الكثير من المشاكل للمجاهدين وسبب لهم القتل او الاسر وثبت عندك عمالته بكل ضوابطها وكانت مؤهلاتك تكفيك للحكم على هذا الشخص بالتشهير فيكون بهذا نصرة للجهاد والمجاهدين فافعل ولكن بعد مراجعة ما يكفي من الادلة واياك أن تنغر بما عندك أي أن تكون قليل علم وأنت تظن نفسك عالما فاحذر .
فقد يكون على الشخص أن يشهره للضرورة فعدم الاشهار به يزيد من الاثخان في المجاهدين , فيكون يالتشهير به أن يحتذر منه المجاهد ويأخذ احتياطاته وبهذا ينبه المجاهدين بخطره وعمالته .

2) أن لا تملك من العلم ما يؤهلك للقيام بالمهمة فهنا أنصحك بالرجوع الى عالم أو شيخ أو داعية تثق بعلمه وعقيدته وانتمائه للمجاهدين وحب الخير لهم فتسأله وتأخذ منه الجواب الصحيح ولكن احذر أن تثق بأي شخص فيعود عليك بالوابل .


ثاثا : الاضرار به ببعض ما يملك .

فمثلا احراق سيارته أو ضربه أو أي شيء يؤذيه مع ابلاغه أنه ان لم يرجع سيصله المزيد مما يدمي .

رابعا : ارهابه بالعذاب وجهنم وفضيحة يوم القيامة .

وأقصد هنا ارهابه بالعذاب وتخويفه من العقاب يوم القيامة أو ما شابه .

رسالة الى جاسوس :

أيها الجاسوس هل يرضيك أن نناديك جاسوس ؟ كيف تستصيغ هذه الصفة لك ؟! ولو أستطيع أن أناديك بغير هذا الاسم لفعلت ولكن انت تدري لا اسم لك غيره , باختصار شديد أقول لك أنت اما مقتول بأيدي المجاهدين أو ستموت ميتة الجواسيس وحدك وملك الموت ينزع روحك نزعا , فان كانت نهايتك الموت لا محال فلما لا تجملها وتموت ميتة الشجعان الاطهار أم يرضيك ألا يصلى عليك ولا تكفن وترمى في البراري ؟؟1!!


وماذا تستفيد مما تفعل ؟؟!! بضع دولارات أم سيارة أم سيجارة وهل هذا يستحق أن تضحي بكرامتك وحياتك وغضب الله عليك في الدنيا والاخرة ؟؟!! هل يساوي هذا أن يقال عنك خائن ؟ هل تعرف أن بعملك هذا تأتي بعدو الله وتدله على بيت أهلك كي يهدما أو يسجن أخيك أو ينتهك عرض أختك ؟؟ هل تقبل هذا فان كنت تقبله ويرضاه قلبك فادفن نفسك حيا فانك ميت , كيف تدل عدو الله على مجاهد ترك داره وماله وأهله وأحبابه ليقتلوه ؟؟!! هل فكرت بدمعات أمه وحرقتها أم هل فكرت بدموع أخته وزوجه وابنته وابنه وأهله كلهم ؟ هل تعتقد أن هارب من هذا لا والله فانك ان لم تمت مقتول بايدي المجاهدين يحفوك عار دائم ومسبة وعند الله تلقى العذاب الاكبر فانك أبدا لن تعيش بسعادة مهما ملكت , فان هذا المال الذي بين يديك هو مقابل دماء المجاهدين ودمعات
اهليهم فأبشر بالهلاك الاكبر .


لكن بدل هذا كله وبدل العذاب والعار في الدنيا والاخرة , كن شجاعا واترك هذا الامر وألقي بنفسك في أحضان المجاهدين فانهم سيساعدوك وسيلقونك بوجه محب غير مدبر , فلا منقذ لك بعد الله الا المجاهدين ولا هروب منهم الا اليهم , فان تبت فان الله غفور رحيم , الحق نفسك واترك عنك عار سيلاحقك ما عشت وبعد مماتك , اشتري رضا الله بعدودتك الى المجاهدين واعلم أنهم بانتظارك .



تب الى الله فباب التولة ما زال مفتوح , تب الى الله وغير حياة البؤس الى حياة النور والسعادة , تب الى الله وليدخل قلبك الايمان وليفرح بحب الله , تب الى الله وانقذ نفسك من عذاب الخلود , تب الى الله وغير حياتك .


رسالة الى الاسرة.

أيتها الاسرة بيديك تخرجين بطلا أو جاسوسا يخون البطل , أيتها الاسرة أنت من تصنعين الرجال فلا تجعليهم أشباه رجال , بتربتك يخرج الرجل بطلا أو يخرج خائن , أنت بذكائك تخرجين الابطال تحمل هم الامة وتحمل معاني البطولة أنت الحضن الذي يخرج منه الشباب فان كنت ملتزمة بدين الله فان الشاب يخرج ملتزما أما ان كنت بعيدة عن حياة البطولة فان شبابك سيخرجون خائنين , فالمرء على ما تربى عليه ونما به فلا تزرعي في قلوبهم الجبن والخيانة وازرعي فيهم حب الدين والامة وحمل همومها , باختصار أنت المصنع ان صلحت بضاعتك صلح شبابك اما ان فسدت ....

حاولي أن تلبي احتياجات أفرادك فلا تتركوهم للغرب كي يربيهم على طريقته , لا تلغو شخصايتهم لا تغلقي أبوب الحب لهم لا تتركوهم على الطرقات في بطن الليل تسكعا , كوني لهم الحضن الدافئ ولا تدعي أيدي الغرب تختطفهم منك .


يتبع ان شاء الله ....

رسالة الى الوالد .

رسالة الى المجاهد .

رسالة الى الصديق .


بالنـّسبة لشبهة عدم جواز قطع الرأس:

هذه مشاركة للاخ الحبيب محب رؤية الرحمن أستأذنه في دمجها هنا لاهميتها للموضوع وشملها على ما نريد من أدلة .

ثمّ أقول أنا أخوكم محبّ رؤية الرحمن

بالنـّسبة لشبهة عدم جواز قطع الرأس:

قالتعالى :

(فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ) (محمد:4)
قال بعض المفسـّرين:
أي فاضربوا الرقاب ضربا. وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثرما يكون بها.... وقيل: التقدير اقصدوا ضرب الرقاب. وقال: {فضرب الرقاب} ولم يقلفاقتلوهم: لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل، لمافيه من تصوير القتل بأشنع صوره، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوهوأوجه أعضائه.

نقل القرطبي عن الزجاجفي تفسير قوله تعالى {فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ}: (افعل بهم فعلا من القتلتفرق به من خلفهم) انتهى.

وقال الزمخشري في الكشاف: ({‏فشرد بهممن خلفهم} ‏ففرق عن محاربتك ومناصبتك بقتلهم شر قتلة والنكاية فيهم من وراءهم منالكفرة حتى لا يجسر عليك بعدهم أحد اعتباراً بهم واتعاظاً بحالهم) انتهى..

إنه لتعبير عجيب، يرسم صورة للأخذ المفزع، والهول المرعب،الذي يكفي السماع به للهرب والشرود. فما بال من يحل به هذا العذاب الرعيب؟ إنهاالضربة المروّعة يأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بها هؤلاء الذينمردوا على نقض العهد، وانطلقوا من ضوابط الإنسان، ليؤمن المعسكر الإسلامي أولاً،وليدمر هيبة الخارجين عليه أخيراً، وليمنع كائناً من كان أن يجرؤ على التفكير فيالوقوف في وجه المد الإسلامي من قريب أو من بعيد..

وروى ابن كثير في السيرة النـّبوية في حادثة قتل أبي جهل لعنه اللهأنّابن مسعود كان يقول: قال لى (( أي أبو جهل)): لقدارتقيت مرتقى صعبا يا رويعى الغنم.
ثماحتززت رأسه، ثم جئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله هذا رأسعدو الله.
فقال: " آ لله الذىلا إله غيره ؟ ".
وكانت يمين رسول الله صلىالله عليه وسلم.
فقلت: نعم والله الذى لا إلهغيره.
ثم ألقيت رأسه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمدالله.

فهذه الرواية لوحدها تكفي لنفقه جواز قطع الرأس .
وأزيدكم ألم نقرأ قول الله تعالى :

(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَوَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْيُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْامِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِعَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة:33)
بالله عليكم أليست هذهالعقوبة فيها تنكيل من الله تعالى بالذين يسعون في الأرض فسادا ، قطع الأيديوالأرجل من خلاف والتـّصليب ؟؟!!

فإن جازقطع الأيدي والأرجل من الخلاف وتصليب من يسعى في الأرض فسادا فلماذا ننكر علىإخواننا المجاهدين قطع رقاب من يتجسـّس لصالح الكافرين وكان سببا فيقتل المسلمين؟؟

وهذه رواية أخرى أيضا لابنكثير رحمه الله تعالى وفيها:

(( ثم أقبل رجل من جشم بن معاوية يقال لهرفاعة ........إلى أن قال الرواي الذي قتل ذاك الكافر :

وخرج حتى مرّ بي، فلما أمكنني نفحته بسهم فوضعته فيفؤاده، فوالله ما تكلم فوثبت إليهفاحتززت رأسه، ثم شددتناحية العسكر وكبرت وشد صاحباي وكبرا، فوالله ما كان إلا النجا ممن كان فيه عندكبكل ما قدروا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم، واستقنا إبلا عظيمةوغنما كثيرة فجئنا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلموجئت برأسه أحمله معي،فأعطاني من تلك الابل ثلاثةعشر بعيرا في صداقي فجمعت إلى أهلي. (( محب رؤية الرحمن




ان أخطأت فمن الشيطان ونفسي وان أصبت وما توفيقي الا بالله

خويدم المجاهدين سيف الجهاد

منتديات الفلوجة الاسلامية

سيف الجهاد 01-26-2010 09:25 PM

يرفع رفع الله قدركم

أبو عمر المصري 01-27-2010 02:33 AM

رفع الله قدركم
لنا عودة ان شاء الله

سيف الجهاد 01-27-2010 07:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر المصري (المشاركة 715558)
رفع الله قدركم
لنا عودة ان شاء الله



بارك الله فيك

ورفع قدرك

سيف الجهاد 01-29-2010 08:40 PM

up up>>>>up

ابو عمر الشامي 01-30-2010 01:19 AM

بارك الله فيك

عمر الفارووق الخطاب 01-30-2010 01:56 AM

بارك الله فيك يا أخي
الموضوع في غاية الاهمية
ونسأل الله ان يحفظ المجاهدين
وينصرهم على أعداء الله

سيف الجهاد 01-30-2010 01:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفارووق الخطاب (المشاركة 717207)
بارك الله فيك يا أخي
الموضوع في غاية الاهمية
ونسأل الله ان يحفظ المجاهدين
وينصرهم على أعداء الله


بارك الله فيك

وجزاك الله الفردوس الاعلى

سيف الجهاد 02-01-2010 02:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمر الشامي (المشاركة 717188)
بارك الله فيك


وفيك بارك الرحمن


الساعة الآن 06:59 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. ,