![]() |
متى نلحق بالحبيب الذي شربت كلماته من دمائه ..!! على خطى أبي دجانة
بسم الله الرحمن الرحيم دخلت المنتديات كعادتي في كل يوم.. لأطالع أخبار أهل الثغور أسود الشرى والوغى... دخلت منتدى الحدث لأشفي صدري ببعض الأخبار التي تأتينا من مختلف الساحات الجهادية.. فهذه الأخبار هي المتنفس الذي يبعث بداخلي الأمل باقتراب نصر الله وتمكين الموحدين,,, وهي التي تزيدني إصراراً وثباتاً على هذا الطريق كلما حاول الشيطان بمكره وخبثه تثبيطي أو النيل من عزيمتي باستشهاد أميراً للمجاهدين هنا أو هناك أو الإستيلاء على منطقة تابعة للمجاهدين هنا أو هناك... وهي كذلك الحقيقة الدامغة التي تبطل أباطيل الإعلام الصهيو صليبي الذي لطالما حاول تغيير الحقائق وقلبها... إلا أن هذه المرة كان الأمر مختلفاً,, قرأت خبراً عادياً,, الله أكبر,,, مقتل العديد من علوج المخابرات الأمريكية والأردنية في خوست.. كبرت فرحاً بنصر الله ,, إلا أن هناك أمراً شدني...!! والمنفذ أبي دجانة الخرساني.. لحظة.. أبي دجانة الخرساني الذي نعرفه..! وقفت مع نفسي لحظات في صدمة.. لا لشيء... إلا لأن تلك اللحظات التي وقفت بها مصدوماً بهذا الخبر.. مر أمامي شريط طويل من ذكريات هذا الأخ الحبيب.. سبحان الله.. قلت في نفسي أبي دجانة الخرساني الذي لطالما قرأت مقاله .. ( متى تشرب كلماتي من دمائي..!!)) أهو هو ؟؟ هل صدق الله فصدقه الله ؟؟ هل أخيراً تحقق الأماني بنيل أعلى درجات الشهادة...؟ هل أخيراً شربت كلماتك من دمائك,, وأصبحت كلماتك نور ونار ؟؟ فقت من صدمتي..!! وكبرت فرحاً وتهلل وجهي.. الله أكبر ,, هؤلاء هم إخواننا وقدوتنا..!! سطروا لنا معاني العز والإباء والصدق والإخلاص كما نحسبهم.. بكلماتهم التي لطالما سالت لها دموعنا حسرة على أنفسنا.. فوالله إن كل حرف خطه هذا الطبيب كان له أثر في القلب.. بلا استئذان تلامس شغاف القلوب.. فالكلمات التي خطها بقلمه كانت تفيض صدقاً في طلب الشهادة.. صدقاً في حب الموحدين .. صدقاً في الغيرة على أحوال المستضعفين.. صدقاً في الوصول لأراضي العز بعد أن ملّ القعود وكره سالكيه.. وكأن لسانه حاله يقول.. ماذا ستنفعني كلماتي عندما أقف بين يد الجبار....؟! وإخواني المجاهدين يخطون بدمائهم أروع الملاحم... ويذوذن عن حياض الشريعة بأشلائهم لا بكلماتهم... ماذا ستنفعني كلماتي... عندما أسأل عن تلك الأعراض التي انتهكت والمساجد التي هدمت..!! ماذا ستنفعني كلماتي.. عندما أسأل عن نبينا صلى الله عليه وسلم وانتهاك عباد البقر له..!! ماذا ستنفعني كلماتي.. عندما أسأل عن كتاب الله الذي دنس على أيدي العلوج..!! ماذا ستنفعني كلماتي.. عندما أسأل عن فاطمة وصابرين وإيمان وغيرهم من أطفال المسلمين..!! لكن اليوم... نحن من سيقول ماذا ستنفعنا قرائتنا لكلماتك يا أبا دجانة.. فوالله لا خير فينا إن لم نخط بدمائنا ما تعلمناه من كلماتك في ساحات الوغى.. والله لا خير فينا إن قرأنا تلك الكلمات ولم ننهض لنسير على نفس الطريق الذي رسمته لنا بكلماتك..ثم بدمائك... والله لا خير فينا إن لم نعقد العزم الان مع الرحمن أن نتخلص من شوائب الدنيا وشهواتها.. ونبدأ السير الحثيث نحو الشرف والكرامة والعز والإباء ... لا خير فينا إن لم نكن جنوداً لهذا الدين نجود بدمائنا وأموالنا وأروحنا في سبيل الله..! أحسبك صدقت يا أبا دجانة والله حسيبك,, وأتعبت من بعدك.. إلا أننا نسأل الرحمن الرحيم.. أن يتقبلك في أعلى عليين,, وأن يجعل كلماتنا صدقاً تترجمه أفعالنا بدمائنا وأشلائنا.. نسأل الله من فضله,, نسأل الله من فضله,,, نسأل الله من فضله,,,, كتبه من لا يجيد التعبير ولا الكلمات... إنما هي محاولة....!! على خطى من أتعبنا..!! أبي دجانة الخرساني,,, |
| الساعة الآن 04:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab
جميع الحقوق محفوظةلشبكة المجاهدين الإلكترونية@2010